يشير إلى الممارسات اللُّغويّة التّمييزيّة، على سبيل المثال: استخدام مصطلحات ازدرائيّة ضدّ النّساء، أو الانحياز الجنسيّ في نظام اللُّغة، مثل: استخدام الصّيغ المذكّرة العامّة Generic Masculine، والفجوة المعجميّة Lexical Gap (غياب المفردات الّتي تشير إلى خبرات النّساء)، وارتباطات سلبيّة أو جنسيّة في الكلمات الّتي تشير إلى النّساء. وتشير كذلك إلى التّردّي في المعنى Pejoration من ناحية تاريخيّة في المفردات الّتي تشير إليها. إنّ التّخوُّف من أنَّ التّحيّز في اللُّغة قد يعكس أو يسهم في إعادة إنتاج تحيّزات اجتماعيّة أوسع- أدّى إلى عمل دراسات في تحيُّز اللُّغويّات Linguistic Sexism. وقد أدّت هذه التّخوّفات أيضًا إلى التّدخّل من قِبل نصراء الحركة النّسويّة لتغيير التّحيّز الجنسيّ، وقد تراوحت التّدخّلات من عمل تعليمات إرشاديّة للتّشجيع على لغة غير متحيّزة Non-Sexist أو ضدّ التّحيّز Anti-Sexist (مثلًا، تجنُّب استخدام Generic he)، إلى محاولات أكثر تطرّفًا لتدمير الممارسات القائمة على التّمييز الجنسيّ. ولقد رأى البعض أنّ التّحيّز الجنسيّ ينتج من سيطرة الذّكور على اللُّغة. هذا الخلاف كان موضوع نزاع؛ لأنّه مبنيٌّ على نموذج متجانس من نظام اللُّغة، وهو يتجاهل الممارسات اللُّغويّة الفعليّة، بما فيها دور المتحدّثات الإناث.